مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

105

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

يؤذن لكم » « 1 » منسوخ أو غير منسوخ ؟ قال : هذه الآية غير منسوخة . قال : ما تقول في خير النّاس بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أبو بكر وعمر ؟ أم عليّ بن أبي طالب عليه السلام ؟ فقال : أما علمت أنّهما ضجيعا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في قبره ، فبأيّ حجّة تريد أوضح في فضلهما من هذه ؟ فقال له الفضّال : لقد ظلما [ إذا أوصيا ] بدفنهما في موضع ليس لهما فيه حقّ ، وإن كان الموضع لهما فوهباه لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله لقد أساءا إذا رجعا في هبتهما ، ونكثا عهدهما وقد أقررت أنّ قوله تعالى : « لا تدخلوا بيوت النّبيّ إلّاأن يؤذن لكم » غير منسوخة . الرّاوندي ، الخرائج والجرائح ، 1 / 242 - 243 رقم 8 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 154 - 155 ؛ البحراني ، العوالم ، 16 / 291 - 293 وتولّى الحسين تغسيله « 2 » وتكفينه ودفنه . وقبره بالبقيع عند جدّته فاطمة بنت أسد . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 29 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 134 ؛ البحراني ، العوالم ، 16 / 276 ؛ مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 32 وكان الحسن عليه السلام أوصى يجدّد عهده عند جدّه . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 44 لمّا حضرته الوفاة أرسل إلى عائشة يطلب منها أن يدفن مع النّبيّ ( ص ) فأجابته إلى ذلك ، فقال لأخيه : إذا أنا متّ فاطلب إلى عائشة أن أدفن مع النّبيّ ( ص ) فلقد كنت طلبت منها فأجابت إلى ذلك فلعلّها تستحيي منّي فإن أذنت فادفنّي في بيتها وما أظنّ القوم - يعني بني أميّة - إلّاسيمنعونك ، فإن فعلوا فلا تراجعهم في ذلك وادفنّي في بقيع الغرقد . فلمّا توفّى جاء الحسين إلى عائشة في ذلك ، فقالت : نعم وكرامة ، فبلغ ذلك مروان وبني أميّة ، فقالوا : واللَّه لا يدفن هنالك أبداً ، فبلغ ذلك الحسين ، فلبس هو ومن معه السّلاح ، ولبسه مروان ، فسمع أبو هريرة ، فقال : واللَّه إنّه لظلم يمنع الحسن أن يدفن مع

--> ( 1 ) - سورة الأحزاب : 33 / 53 . ( 2 ) [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم : « غسله » ]